تخطَّ إلى المحتوى

زيتونتان عتيقتان على شمال الشرق

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

زيتونتانِ عتيقتانِ على شمال الشرقِ،

في الأولى اختبأتُ لأخدَعَ الراوي

وفي الأخرى خَبَأْتُ شقائق النعمانْ

إن شئتُ أن أَنسى... تَذَكَّرْتُ

اُمتلأتُ بحاضري، واخترتُ يومَ

ولادتي ... لأرتِّب النسيانْ

تَتَشَعّبُ الذكرى. هُنَا قَمَرٌ يُعدُّ

وليمةً لغيابه. وهناك بئرٌ في

جنوبيِّ الحديقة زفَّتِ امرأةً إلى شيطانْ

كُلُّ الملائكة الذين أُحبُّهُمْ

أخذوا الربيعَ من المكان، صباح

أمسِ، وأورثوني قمَّة البُرْكانْ

أَنا آدمُ الثاني. تَعَلَّمْتُ القراءةَ

والكتابةَ من دروس خطيئتي،

وغدي سيبدأ من هنا، والآنْ

إن شئتُ أن أَنسى... تذكّرتُ

انتَقيْتُ بدايةً، وَوُلِدْتُ كيف أردتُ

لا بطلاً... ولا قُرْبانْ

تَتَشَعَّبُ الذكرى وتلعَبُ. ها هنا

زيتونتان عتيقتان على شمال الشرقِ

في الأولى وَجَدْتُ بُذورَ أُغنيتي

وفي الأخرى وَجَدْتُ رسالةً

من قائد الرومانْ:

يا إخوَةَ الزيتونِ

أطلُبُ منكمُ الغفران،

أطلب منكمُ الغفران...

قد يعجبك أيضا

ههنا حاضر لا يلامسه الأمس

محمود درويش

معاصر

كما لو كنت غيرك سادرا

محمود درويش

معاصر

أنا يوسف يا أبي يا أبي إخوتي لا يحبونني لا يريدونني بينهم يا أبي يعتدون علي ويرمونني بالحصى والكلام يريدونني أن أموت لكي يمدحوني وهم أوصدوا باب بيتك دوني وهم طردوني من الحقل هم سمموا عنبي يا أبي وهم حطموا لعبي يا أبي حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا أبي الفراشات حطت على كتفي ومالت علي السنابل والطير حطت على راحتي فماذا فعلت أنا يا أبي ولماذا أنا أنت سميتني يوسفا وهمو أوقعوني في الجب واتهموا الذئب والذئب أرحم من إخوتي أبت هل جنيت على أحد عندما قلت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين

محمود درويش

معاصر

خطوه

سميح القاسم

معاصر

كان حلما في خاطري وجناني

عبد السلام الجزائري

حديث

وحدثت نفسي بما لم يحدث

عزوزي علي أيمنان

حديث

نويت خلاص ع السفر

حسني عبد الله جاد

حديث

تكشف مايخفى فزاد تطاوله

ريم سليمان الخش

حديث

المال يستر كل عيب ظاهر

الخطيب الحصكفي

فاطمي

واذكروا هجرة المسيح صبيا

أسعد خليل داغر

حديث