ذكرى تطلّ بها خطّت ضحايانا
للنّصر ملحمةً للمجد عنوانا
ثارت على الظُّلم والطّغيان واندفعت
كالسَّيل يغمر أجبالاً ووديانا
وحطّمت معقل الطّاغين في بلدي
كالفجر حطّم للإظلام أركانا
هبّوا كأسْدِ الشَّرى في كلّ مطّرحٍ
وساحةٍ عبقت موتًا وريحانا
تجمّعوا عندها لا الموت يرهبهم
ولا الظلوم إذا ما صبَّ نيرانا
من أجل أن يرتقي الطّلاب دورهمُ
ضحّوا وكل عزيزٍ عندهم هانا
يا يوم تشرينَ يا هادٍ مسيرتنا
ذكراك تخلد أجيالاً وأزمانا