تخطَّ إلى المحتوى

ولما خلت عيناي منه لبعده

الطويل

بيتان

النسيب

ولمَّا خَلَت عَينايَ مِنه لِبُعدِه

تَمنَّيتُ أنَّ القَلبَ مثلهما يَخلو

فَراوَدتُه في ذاكَ جَهدي فَزادَني

غَراماً كأني كُنتُ أنهاهُ أن يَسلو