أتيت دار عهود قد نعمت بها
كانت من الدهر غاياتي ومطلوبي
أتيت أبحث عن تلك العهود بها
أتيت أسأل عن حبي ومحبوبي
ضاعا و لم يتركا لي غير ذكرهما
و غير دمع من الأحشاء مسكوب
من ذا يعيد حبيبي و الهوى معه
من ذا يعيد هناءاتي وتعذيبي
من ذا يعيد عذابي العذب من رشأي
من ذا يرد مجافاتي وتقريبي
من ذا يرد الرضى و السخط منه معاً
من ذا يرد مناغاتي وتشبيبي
لي جنة و جحيم في الهوى معه
حتي جحيم الهوى ملآن بالطيب
ما أجدب العمر لا حب يظلله
ما أتفه العيش لا يحلو بمحبوب