تخطَّ إلى المحتوى

وحدي بقيت على الطريق

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

وحدي بقيت على الطريق

ولا أحدٌ يرافقني

ولا أحدٌ يواسيني

ولا أحدٌ يمجدني ويذكرني

ولا أحدٌ بكأس الصبر يسقيني

وبرغم بلاغة القول، وشدة الألم

ظعينٌ ليس يأتيني

نسيم فيه ترويحٌ وتسكينُ

هنا أحكي

على مافات هل أبكي؟!

وهل تكفي لنا الأيام كي نحكي؟!

وأزرف دمعة العين

فهل تشفي؟!

جراح الروح هل تُشفىٰ؟!

إذا سقطت دموع الكون

وهل يُطفيء لهيب الحزن إن سكنت إلى الليل ؟

وهل يبقىٰ بدون الفضل ما بقيت إلى الويل ؟

سلكنا كل أوديةٍ من الكدِّ

وكان السخَطُ مايأتي به الردِّ

وكنتُ أقول فى نفسي

لما تقنط؟

لما تحزن ؟

جزاء الخير بالخير

ولكن ما لنا نحن بغير الصبر مانسلك

إلا سبيل الصبر لليُسر

حرقتم شمعة الود؛ أنرنا صفحة البعد

بدعوات لتبلغكم وتحفظكم من الشر

نسيتم كل ما كنا لنصنعه بفرحتكم

قطعنا صفحة النسيان إن جئتم مع العُسر

ولم نرضىٰ قطيعتكم

ولم نفرح لدمعتكم

برغم البعد والحزن

برغم مرارة الحلق

برغم الهجر والقطع

لأرحامٍ ذكرنا مودتكم

حرقتم كل ماضينا برغم صحيفة الود

وكان الرفض للإحسان نكران مع الرد

فلا عُدتم أراضينا

ولا من وصلنا عدتم

ولن أبقىٰ كما أنتم هنا كنتم

ولن تبقى مودتكم

فلم يبقى بنا روح نُهدهدُها

ولم يهدأ لنا من بُعدكم نبض

وسهد الليل يحضرنا

حريق الشوق بالقلب

وأكثر ما له وجعٌ بأنفُسنا

سبيل الود إن يُقطع

جزاء الخير بالشر

ونكرانٌ إلى الفضلِ

ومن يجحد المعروف

لن يبقىٰ الى الظل

سيدخل ساعة الحر

وحيدٌ ما له خلُ