تخطَّ إلى المحتوى

ألا هل إلى إنجاز وعد لمهدد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ألا هل إلى إنجاز وعْدٍ لمَهْدَد

مَعادٌ لدى إنجاز وعدٍ وموعدِ

وهل ليَ من ماء الْيُنَيْبيعِ شربةٌ

تروِّي معي من شرب آل محمد

بني الدين والمجد الصميم تراهمُ

كما يشتهي الرائي تصوّر باليد

فما من سؤومٍ لا ولا من حُذَيِّرٍ

وما ثَمَّ من نَذْلٍ وما ثم من رَدي

ينادمنا الشهمُ البليغ ويتقي

مجالسَنا ربُّ الرِّيا والتسيُّد

وذو اللحنِ لا يعلو لدينا بقوله

مخافةَ أن يُلْفَى على غير جيِّد

وفينا نعيُم الدهر يبدو منادمًا

يروح علينا بالسرور ويغتدي

وحيث بناتُ الغير تُعزى لغيرنا

وتُعزَى لنا العلياءُ في كل مشهد

إذا اجتمع الأقوامُ في مجْمَعِ العُلا

يعزّ بنا الأدنى ومن ضلَّ يهتدي

وفي محْضر الجُلَّى إذا امتحنوا يكن

لنا الفضلُ لم نُذمَم ولم نتبلَّد

ونُولي لمن أصفَى المودةَ والصفا

وذو الجهلِ لا يُلْفَى علينا بمُعْتد

هي النزهة العَظْمى إذ الدهر غبطةٌ

وصفْوُ التصافي صادقٌ لم يُفنَّد

وكلٌّ له البيت القديم موافقٌ

بمَرِّ الليالي والحوادث تزدد

ولا يرهب ابنُ العمّ صولتِيَ التي

ولا أختشي من صولة المتهدد