قد ردت
عليك الجدران وهي لا تسمع
وعيناك تنظر الباب وتدمع
هم أثمان كالماس أينما نزلوا
هم خير كحبات المطر أينما هطلوا
عيناك تنظر الباب و تدمع
عيناك تنظر الباب
وكيف لا تدمع
على أخلة صانوا الود و زرعوا
حبا في قلوبنا وسكنوا
ما عدت تسمع فرحهم إن لعبوا
نفوسنا في حزن تعبنا... وهم قد تعبوا
يا طائر الشوق رفرف حيثما أتجهوا
قد مضى العمر فما صبرنا
على فراقهم... فهل هم صبروا