ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ
كما جُرّ للحرب العوان جحافلُ
وكرَّت بها شُهْبٌ على الدُّهْم، والدجى
لها حومةٌ في الكرِّ وهي عواملُ
وقد لمعت فيها النجومُ كأنَّها
من الروم في روضٍ جوارٍ مطافلُ
كأنّ نجومَ الغَفْرِ وهي ثلاثةٌ
أثافيُّ خَلاّها على الدارِ راحلُ
كأنّ بها سربَ النعائم راعَهُ
قنيصٌ فمنهُ واردٌ ومُوَائلُ
كأن بها الإكليلَ تاجُ مُتَوَّجٍ
ومن حوله بالبيض جيشٌ مقاتلُ
كأن بها نهرَ المجرة مَنْهَلٌ
له قافلٌ نالَ الورودَ ونازلُ
ويخفق فيها القلبُ كالقلب في الهوى
إذا صَدَعَتْهُ بالملامِ العواذِلُ