تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

أنيكولُ،

لي مُجْنٌ،

وَلستُ بزاهدِ

ولي نَزَقٌ أُخفيهِ تَحتَ وَسَائدي

ولي أحرفٌ تَغوي الغوايةَ نَفْسَهَا

وشِعرٌ يُغَنِّينيبسوحِ المَعَابدِ

ولي لغةٌ تَنمو بداخلِ غيمتي

ولي حُلُمٌ - لا شكَّ - في الخلدِ لاحدي

خُلِقْتُ بِسِحرٍ في خيالي وأحرفي

وأغنيةٌ في الرُّوحِ

تُوري قصائدي

وَطَينِي بِهِ نَارٌ

تَوَضَّا أجيجُها

بماءٍ زلالٍ خالصِ الوِرْدِ باردِ

فلا تُشْعِلِيني باشتهائكِ كي تَرَي

يُمَازُجُ أشعاري بياضُ النَّواهدِ

فَلَستُ الذي ينجو بغضِّ نواظرٍ

ولستُ الذي يحدو غوايةَ ناهدِ

فلا تُحْسِنِي ظنًّا فلستُ بأهلِهِ

ولا تبخسي قدري فلستُ بِجاحدِ

ولكنَّني مُستنشقٌ بشريِّتي

فبي ماجنٌ يطفو على موجِ ماجدِ

ألم تَعْلَمِي ضعفي وقلَّةَ حيلتي

إذا نَبَضَتْ عَيناكِسِحْرَ المكائدِ؟!

ألم تَعلمي صدقي وَسَمْتَ بَسَاطَتِي؟!

فلا تعزفي لحنًا يُذيبُ مواقدي

ولا تُخدَعِي - أرجوكِ - نيكولُ لحظةً

فقد يَسْتَجِنُّ(6) الشَّوقُ فيَّ كَمَاردِ