ولقد حللت من المحلة منزلا
ملك العيون وجاز رقا الأنفس
وجمعت بين النيرين تجمعا
أمنا المحاق فأصبحا في مجلس
ما بين يوم بالممنع مقمر
حسنا وليل بالمليحة مشمس
والبرق طلق كالأحبة ضاحك
في حجر غيم كالرقيب معبس
والروض فيه من الحسان ملامح
وضاحة للناظر المتفرس
فخدوده ورد وهيف قدوده
قضب ودعج عيونه من نرجس