تخطَّ إلى المحتوى

سقاك الله والأفق ال

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سقاكَ اللهُ والأفُقَ الّ

ذي يَمّمْتَهُ أفَقَا

لئِنْ أشْعَرْتَني حُبّاً،

لقدْ أشْعَرْتَني فَرَقَا

فما لي عندكمْ سَمِجاً ،

وعنْد سِوَاكمُ لَبِقَا

كأنّكَ خَيْرُ معْشُوقٍ

يراني شَرَّ من عَشِقَا

سَلَبْتَ الظّبْيَ مُقْلَتَهُ

ولم تتْرُكْ له العُنُقَا

وقالوا: مَن عشِقْتَ؟ فقلْ

تُ: خيرُ وشَرّ مَن عُشِقَا

فخيرُهُمُ معاً خُلُقاً ،

وشَرّهُمْ معاً خُلُقَا

تُغَمّسُ في العَبيرِ قمي

صَها حتى شَكَا الغَرَقَا

وسالَتْ منْ عقيصَهتِها ،

سَلاسِلُ كُسّرَتْ حَلَقَا

على بَشَرٍ كأنّ الدُّ

رّ يعْلُوهُ إذا عَرِقَا

فلَوْ أبْصَرْتَهَا لَخَرَرْ

تَ عند دُنُوّها صَعِقَا