تخطَّ إلى المحتوى

سألتها من تكوني يا مليحة فأحمرت

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سألتها من تكوني يا مليحة فأحمرت

الوجنات من شدة الأعياء و الخجلُ

دعي الحساد و ما قالوا وما عملوا

فالعهد الذي بيني و بينك غير منفصل

ما ضعن الهوى يا ابنة خالد

لكن شقينا و قد تقطعت بنا الأسباب و السبل

اسفي على ما انقضى اذ لا

تنفع اليوم فيه الكتب و الرسل

ماذا اقول و قد عز النصير

و دونك حال البحر و الجبل

نحن نسير بما الأقدار سارية

و شأني في صنيع الدهر امتثل

ضاقت علينا الأرض اذ رحبت

و قيل هذي دروب السير فارتحلوا

انا الصب الغريب الذي هزل

و جفا وقد ضاقت به الحيلُ

رغم البعاد عيوني تشاهدكم

حضور في فؤادي و ان لم تصلوا

سلام عليك يا بغداد ، جرح

الأحبة اذ يوم النوى رحلوا

بلغ سلامي و قبّل تراب الارض في

بغداد فوراً حينما تصل

و سلم و بالغ في السلام على

دار الأحبة في بغداد و الطللُ

بلغني الصديق و اصدق حين بلغني

ان الأحبة في بغداد ما ارتحلوا

انا الوفي لأحبابي و ما غدروا

فإن خاب الرجاء ما انت فاعل

يشقى فؤادي بطول النوى انى

لجرح الأحبة بعد اليوم يندمل