إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة
وعزاً وإقبالاً وأمناً من العطبْ
فجانبْ نحوس العام في كل مطلب
فدونكها منظومة السلك كالشهبْ
محرم فيه يوم ثاني عشرة
وعاشرُ من صفر هو النحس في الكثبْ
ورابع يومٍ ربيعٍ لأول
وثامنُ من ثاني الربيع لمن حسبْ
ورابع عشرين لأولى جمادنا
وثاني جمادى آخر عَطِلِ السببْ
ولا تتخذ بيعاً ولا سفراً به
وثاني عشر ذَاكَ اجتنبْ صاحِ من رجبْ
وثالث عشرين لشعبانَ نحسُه
ورابعُ والعشرون في الصوم مجتَنبْ
وثامنُ شوال فدعه وثامناً
وعشرين من ذي قعدة حاذر النوَبْ
وثامن حج لا تكن فيه ساعياً
لمن يبتغي نجحَ الأمور من الطلب
فدونكها عن كل شيخ كفلتها
من الصفوة الماضين في سالف الحقب