مُسافرٌ في بلاد الله لم أصِلِ
شاخَتْ خُطَايَ وضَاقَتْ بالمدى سُبُلي
الآنَ أفهمُ حَظّي في عُيونِ أبِي
لما رَآنِي وقَدْ آويتُ للجبلِ
مُسافرٌ في بلاد الله لم أصِلِ
شاخَتْ خُطَايَ وضَاقَتْ بالمدى سُبُلي
الآنَ أفهمُ حَظّي في عُيونِ أبِي
لما رَآنِي وقَدْ آويتُ للجبلِ