دمشق الروح ساحرةٌ دمشقُ
مفاتنها أساطيرٌ وعشقُ
كنائسنا مساجدنا وطهرٌ
وزهر اللوز نوفرةٌ وشوقُ
بها بردى سخيّ الكفِ عذبٌ
بصدر النهر همسته الأرقُ
على كف الصباح زرعتُ جرحي
وقلتُ فِدا عيونك يادمشقُ
سيلتهم المساء رغيف حزنٍ
إذا دمع الفقير عليه رَشْقُ
به قلقُ الرياح بكوخ قَشٍ
وما للقشِ في الأنواء رتقُ
وسبعٌ من سنابله تهاوت
على ايقاع اسلحة تدقُ
سينقلبُ الخراب على نفوس
لها بالشر دهليزٌ وحمقُ
فأرض الله للأطهار وعدٌ
الى إرثٍ سبيلهم الأحقُ
بأرض الياسمين أضعت حلمي
ولاح اليوم للأحرار سبقُ
فلا جورٌ بأرضك سوف يبقى
ولا حزنٌ يؤرقنا وغلْقُ
حمائمنا لوجه الله تدعو
وطيبتنا معتقة ورفقُ
فلن تمحو خرائطهم أصولا
ولا يُخفى مع التعويم حقُ
دمشق العشق بسمة كل صبح
وأرزاق السماء لنا ترّقُ
مليكتنا وجوهرة بشرق
حباه الله مجدا لا يُشقُ
ستلتئم الجراح بذات فجرٍ
وينمو في شقوق الصخر شرقُ