تخطَّ إلى المحتوى

بشراي وافى زمان السعد وانشرحا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

بُشرايَ وافى زمان السعدِ وانشرحا

صدرُ الوفاء وبابُ الأنس قد فُتحا

والوقتُ قد طاب والأفراح ناميةٌ

والدهر باليُمن والإسعاد قد طفحا

والكون تهتزُّ بالبشرى جوانبُه

تيهًا ويختال ما بين الورى فرحا

والغصن يرقص من مَرِّ النسيم كما

زهرُ الرياض شذاه في الملا نفحا

والوُرْقُ ينشدنا من سجْعه رتلاً

وبلبلُ الأيك في أفنانه صدحا

كأنها أوتيت من حُسنِ نغمتِها

من آل داودَ مزمارًا به مرحا

طابتْ بما أُوتيت من حسن منطقها

كما «سمايلُ» طابت بالهنا فرحا

أرضٌ حَوَتْ من جميل الوصف أكملَه

لا يُستطاع له حصرٌ ولو شرحا

طاب السّرور بها واستبشرتْ وغدَتْ

تتلو التهاني بها أبناؤُها الفصحا

لم تلقَ ذا منطق إلا وقام بها

يُهدي الثناء لزند الفكر مقترحا

لله وقتٌ أضا حسنًا وضاء سنًا

بوصل من وصلُه ليلَ الهموم محا

أعني به سيّدي زاكي الخصالِ ومح

مودَ الفعال مجلّي الخطْب ما برحا

«محمّدًا نجلَ عبدالله» قدوتنا

لا زال نورًا منيرًا مثلَ شمسِ ضحى

لما توجّه نحو الشرق معتمدًا

ليدمغ البُطْلَ ولّى البُطْلُ مفتضَحا

يا مَنْ تكلّل إكليلَ الخلافة يا

مَنْ مجدُه هامةَ الجوزاء قد نطحا

إليك قدّمت أبياتي ترتّل آ

ياتِ التهاني بها صيدُ الثنا كُبحا

وإن خَصَصْتُكَ في يومٍ بتهنئةٍ

تبدي الثناء لجودٍ منك قد رجحا

فذا الثناء إلى التقصير غايتُه

وذا يَراعيَ عن فرط الثنا كبحا

لكنْ أهنّي بك الإسلام إذ قعدَ التْ

تَقصيرُ بي عن مدى علياك ممتدحا

فلتهْنَ يا سيدي ولْتبقَ منتصرًا

بالسعد مختتمًا بالنّصر مفتتحا