يا لدَنّك السحريِّ المعطاء
ألفُ نغمٍ وألفُ لون
أوتارها شفق
ونغمةٌ وقوسُ قزح
يرتِّل كورسَها
الإنسانُ الضائع في محرابه المتاهي
ومن جِبلّته المخدّرة بالأشواق
ومن صلواته التي يرددها كل لحظة
تنعكس ظلالٌ راقصاتٌ لمعابد قديمة
كانت تنشد إنسانية الإنسان
التي لم تكنْ
إلا ظلاً لحلمٍ كبير
أللفجر توقدين النار
واللهبُ الأزرقُ يحتضن أمْسكَ ويومك
وفي الزفرة الحيرى التي تصعِّدُها رئتاك
المغلّفتان بعفن الزمن وعطر الأجيال
أنينُ ضمَّةِ كهف
وضجّةُ عناق كَرْمة
أمّا الفجرُ الذي توقدينَ له النار،
فقد ابتلعَهُ بنهمٍ
ليلُكِ الذي وُلِدَ بلاغَدٍ
وتنفخينَ في جمره الأزرق
واللهب
اللالوني