هذا الذي يرجو إليّ الخير يُغنيني
بإحسانٍ وعطفٍ منه ميمونِ
وأكسب بعد وُدٍّ منه إحساسَ السلاطينِ
بأني ذو إراداتٍ.. سياداتٍ.. ومن صحب الملايينِ
أُحب نقاءه الأصفى وهذا الصفو يكفيني
تخِذْتُه في سماء الروح نبراساً ليهديني
من اسمه تنتشي روحي وتكويني
أُحبّ ضياءه الممتدَّ في أقصى شراييني
أرى الرحمن كوّنَهُ من الياقوتِ لا الطينِ
يغوص القلب في الأعماقِ من إشعاعه الديني
فحقا صالحٌ باْسمٍ وفعلٍ شامخُ الجِينِ
..