لبهاء رتبتكَ الهنا لكَ قَد وَجبْ
والسّعد أقبلَ خادمًا لك بالرتبْ
والعيدُ أقبل بالسّرور وبالصفا
دُمْ للتّهاني نلت ما فوق الأرب
واقبلْ فديتك مِدحةً أَبْغي بها
عزّاً لانّي فيك أسْعَدني الطلب
أنا في حِماك برحبِ عَزمك لائذٌ
والحرّ أولى بالوفا ممن أحب
لله فيك سريرة نُحييِ بها
روحَ الأنامِ ومن لنعمتِها طلب
من بين حجب النور سعدُك مشرقٌ
أوما بسجدتِه لعزّك واقترب
وسعى بنور الله منصورًا إلى
نهج العلا وبهِ السّعودُ قد اصطحب
حتى إذا استرْعاك أمرَ عبادِه
ربُّ العبادِ أتيتَ من شرفِ النّسب
وعلمتَ من مكنون سرِّ الحقّ ما
أثنتْ عليك به الأعاجمُ والعَرب
فنصرتَ مظلومًا وجُدتَ بنعمةٍ
محسوبُك الدّاعي إليك بها انتسب
وقضى الإلهُ على يديك حوائجي
حتى سعدتُ ولذّ لي حُسنُ الطرب
يا خيرَ ممدوحٍ وأكرمَ سيّدٍ
وأعزَّ مَنْ أملى وأشرفَ مَن كتب
أُثني عليكَ بقدْر ما أوليتني
من فيض جودِك ما حييتُ بلا سبب
لا زلتَ ترفل في ثياب مَعزّةٍ
وجميلُ حظّك بالمعالي قَدْ غلب
ما سعدك السّامي رقى أوج العلا
والله أجزل بالعطا لك ما وهب
وبعيدِ علياك التهاني أرّختْ
لبهاءِ رتبتِك الهنا لك قَدْ وجب