تخطَّ إلى المحتوى

إن كان القاتل المضرج يظن أنه يقتل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ

أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً

فهما لا يُدركانِ الطرائقَ الماكرةَ التي

ألزَمُها وأهجرُها.. وأعرِّجُ عليها من جديدٍ.

البعيدُ والمنسيُّ مِنّي قريبانِ.

ضياءُ النهارِ والظلُّ عندي سِيان.

الآلهةُ الزائلةُ تَظهرُ بينَ يديَّ.

وسِيانٌ عندي العارُ والاشتهارُ.

من يذَرني يعدّوهُ مريضا.

حين يطيرونَ عنّي أصيرُ جناحاً.

أنا الشكُّ والشَكّاكُ.

وأنا الترنيمةُ التي يُنشِدُها البراهميُّ.

تتحرَّقُ الآلهةُ الجبّارةُ لسُكنايَ

وكذاكَ المدائنُ السبعُ دونَ جدوى.

أما أنتَ ، يا مُحِبَّ الخيرِ القَنوعَ ..

جِدني ..وأَدِرْ ظَهرَكَ للسماء!