بقبلة الموت يفنى الصبّ بالثملِ
وديدن الحبّ دسّ السمّ في العسلِ
ما خفت يوماً على نفسي التي هرمتْ
إلّا غداة رأيت الريم تبسم لي
والموت ما الموت إلّا خفقةٌ مردتْ
والحبّ ما الحبّ إلّا الخوض في المقلِ
عيناكِ دونهما تطبيب محتضِرٍ
فلا حياةٌ ولا موتٌ على عجلِ
وأدمعٍ فيهما تنسلّ تطلبني
ونظرةٍ منهما تقضي على أملي