أَفَرْدٌ جَامِعٌ لِلْقَوْمِ حَزْنًا
وَعَمْرًا إِذْ يَنُوْءُ وَلَا يَقُوْمُ
أَجُبْنٌ مَا أَتَاكَ وَأَنْتَ تُدْعَى
وَقَدْ يَحْنُوْ عَلَى الْكُرْهِ الْكَرِيْمُ
نَجَوْتَ بِقُوْفِ نَفْسِكَ غَيْرَ أَنَّيْ
أَخَاْلُ بِأَنْ سَتُوْتِمُ أَوْ تُئِيْمُ
فَإِنِّيْ غَيْرُ هَاجِيْكُمْ وَلَكِنْ
أَقُوْلُ عَرَاكُمُ الْحَدَثُ الْأَلِيْمُ