تخطَّ إلى المحتوى

وكم أخبرت أن الريق يحيي

الوافر

٤ أبيات

النسيب

وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي

لقتلانا وكنتُ بذاك آمنْ

فلمَّا أنْ قتلت فقالَ ظبيٌ

مليحٌ يخجلُ الأقمارَ فاتنْ

سيحييكَ الرضابُ فقلتُ جهراً

وقلبي منكراً ما لا يُعاينْ

أنِلني منه كيْ أحيي فُؤادي

ألم تؤمنْ فقلتُ بَلى ولكنْ