لِعَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى قَوْمِهِ
وَغَيْرِهِمُ نِعَمٌ غَامِرَهْ
فَبَابُكَ أَلْيَنُ أَبْوَابِهِمْ
وَدَارُكَ مَأْهُولَةٌ عَامِرَهْ
وَكَلْبُكَ آنَسُ بِالْمُعْتَفِينَ
مِنَ الْأُمِّ بِالْإِبْنَةِ الزَّائِرَهْ
وَكَفُّكَ حِينَ تَرَى الزَّائِرِينَ
أَنْدَى مِنَ اللَّيْلَةِ الْمَاطِرَهْ
فَمِنْكَ الْعَطَاءُ وَمِنَّا الثَّنَاءُ
بِكُلِّ مَحَبَّرَةٍ سَائِرَهْ