فَوَاكَبِدَا مِنْ حُبِّ مَنْ لَا يَحُبُّنِي
وَمِنْ زَفَرَاتٍ مَا لَهُنَّ فَنَاءُ
أَرَيْتِكِ إِنْ لَمْ أُعْطِكَ الْحُبَّ عَنْ يَدِ
وَلَمْ يَكُ عِنْدِي إِذْ أَبَيْتِ إِبَاءُ
أَتَارِكَتِي لِلْمَوْتِ إِنِّي لَمَيِّتٌ
وَمَا لِلنُّفُوسِ الْهَالِكَاتِ بَقَاءُ
إِذْ هِيَ أَمْسَتْ مَنْبِتُ الرَّبْعِ دُونَهَا
وَدُونَكِ أَرْطَى مُسْهِلٌ وَأَلَاءُ
فَلَا وَصْلَ إِلَّا أَنْ يُقَارِبَ بَيْنَنَا
قَلَائِصُ فِي أَذْنَابِهِنَِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِّ صَفَاءُ
يَجُبْنَ بِنَا عُرْضَ الْفَلَاةِ وَمَا لَنَا
عَلَيْهِنَّ إِلَّا وَحْدَهُنَّ شِفَاءُ
إِذَا الْقَوْمُ قَالُوا وِرْدُهُنَّ ضُحَى غَدٍ
تَوَاهَقْنَ حَتَّى وِرْدُهُنَّ عِشَاءُ
إِذَا اسْتُخْبِرَتْ رُكْبَانُهَا لَمْ يُخَبَّرُوا
عَلَيْهُنَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نِدَاءُ