تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

٣٢ بيت

المتفرقات

تبين من سره ما اكتتم

فلاح كنار بأعلى علم

أما والهوى وهو أحلى قسم

وإن بنت عنه بنفسي قسم

وما يجتلى من أقاح ضحوك

يشب بماء الشباب الشبم

لقد شربت شرب نومي فلو

شربت سلاف الهوى لم أنم

خدود غلائلها من شقيق

وأيد أناملها من عنم

ظلمن قلوب الهوى مذ عدون

يطرفن فوق شموس الظلم

ولما أقمن رماح القدود

فدانت لهن رماح البهم

رفعن الهوى علما خافقا

فكان فؤادي جناح العلم

يحوم أبو كل شبلين بي

ويلعب بي كل طرف أحم

لقيت الليالي في شوكها

فبرح نحوي بصم الصمم

ونبهت سوق الردى في العدا

فقامت ولولا يدي لم تقم

فما راعني رائع غير لحظ

سقيم يصح اذا ما سقم

ظننت الشباب يفي حين وافى

فلم يك إلا خيالا ألم

تولى وشيكا ولم أجن منه

سوى حلم أو شبيه الحلم

وما العيش إلا فواق اغتنام

فمهما تفوقته فاغتنم

وفي شيم الناس ما في العيون

ومن ذلك الناس شتى الشيم

وما زال يقفو زمان زمانا

فإما بحمد وإما بذم

فقد سكنت عين دهمائه

كما سكن الفعل جزما بلم

رعايا الملوك قطا البيد لكن

رعية يحيى حمام الحرم

ملوك ولكنهم في الملوك

كأمة أحمد بين الأمم

وطيب حتى رضاب الثغور

فلا فم إلا وفيه شبم

أرى العالم اعتدلت حاله

فلا ما يعاب ولا ما يذم

وكان بحال انتقاص فتم

ولكنه بابن ذي النون تم

همام له شيمة كالشمول

تميت الهموم وتحيي الهمم

أبا الحسن الحسن المكتني

بما هو نعت له لا جرم

تنسمت نعمته بالثناء

ونشر الثناء نسيم النعم

يد تقع الهام تحت الحسام

بها والأقاليم تحت القلم

كأن العيون ازدحاما عليه

عطاش إلى مورد تزحم

وخذها تجر إلى حسنها

"أتهجر غانية أم تلم"

لو اعترضت بحبيب بن أوس

طوى كل ما حاك في المعتصم

فيا كعبة الحسن وافاك عبد

لطاعة سيده ملتزم

حججت وطفت أسابيع لكن

تمام طوافي أن أستلم