صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّ
حُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّ
أَشكو إِليه جورَ مقلته
فيقولُ موتُك أَيْسرُ الخَطْبِ
فإِذا نظرتُ إِلى محاسنهِ
أَخْرَجْتُه عُطْلاً من الذَّنْبِ
أَدمَيْتُ بِاللحَظاتِ وَجْنَتَهُ
فَاقتصَّ ناظرُهُ مِنَ القَلْبِ
صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّ
حُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّ
أَشكو إِليه جورَ مقلته
فيقولُ موتُك أَيْسرُ الخَطْبِ
فإِذا نظرتُ إِلى محاسنهِ
أَخْرَجْتُه عُطْلاً من الذَّنْبِ
أَدمَيْتُ بِاللحَظاتِ وَجْنَتَهُ
فَاقتصَّ ناظرُهُ مِنَ القَلْبِ
الوأواء الدمشقي
الوأواء الدمشقي
أبو الفتح البستي
الصنوبري
عمر بن أبي ربيعة
أديب التقي
ابن النقيب
علي الدرويش
امرؤ القيس
جرير