يهنيك يا شمس آل المصطفى العيد
ويا هلالا على الآل الصناديد
يهنيك عيد أتى بالسعد مقترنا
يوم سوحك لا ينثني إذا نودى
يهنيك مولاي عيد الفطر يسعه
تخر الأعادي قضاء غير مردود
وليهن يعدك وجهاً منك طلعته
للناس عيد وللدنيا وللعيد
يشدو على عذبات فيه ناعمة
طير التهاني بتطريب وتغريد
يقول فتحاً قريباً جاء مقترناً
لنصر ملك حميد السعي محمود
بنصر أحمد شمس الدين نور محيا
الآل بدر سماء المجد والجود
العيد جاء ونصر الله قائده
تود الأكف عرى المهرية القود
إلى فناء مليك يرتقى صعداً
إلى مدى بعرى كيوان مشدود
بنا فشيد بيت المجد فارتفعت
أركانه لارتفاع الصخر بالشيد
يمينه بحر جود بالنوال طمت
فما استوت سفن إملاق على الجود
حاز المعالي إرثاً عن أبيه كما
بالإرث حاز العلا قحطان عن هود
يا أيها الملك الميمون طائره
دم في ظلال من النعماء ممدود
كما تشا غماغماً تشاء وما
تشا فخذه عطاء غير مفقود
لا زلت فوق سرير الملك ما انفلق
الإصباح يجلو غيابات الدجى السود
وهاكها بنت فكر من قريض أب
معذب سواه عنك مغمود
إن ناسب الحال منها والمقال على
ذاك المقام فهذا كف مقصودي
فإنما قلتها حباً لتأديتي
حقوق بر توالى غير مجحود
فرحت عن صدور أسطرها
تعاطياً وفؤادي جد مفقود
والفكر منقسم مني وعارضتي
تدعني وتلوى صفحة الجيد
فاعذر ولا زالت ما غنت مطوقة
على قضيب من السراء املود
ما دمت لي فجلال النجح في أملي
بعد الذيول لمسرى المآفي العود
واسلم عليك سلام رائق عطر
يروق مثل ابتسام الخود
عليك يبسم عن ثغر الكمايم أو
عن لؤلؤ بنحور الحور منضود