ياطيبَ أفئدةٍ بالحب تغتسلُ
الصفْو مركبها والشوقُ والقبلُ
يمشي على كبدي ليْناً فيأسره
بين الضلوع جوى من مشيه تبِلُ
ياأعذب الخلْقِ فيك الوجد مرتحل
على بُراق هوى للوصل مؤتملُ
كالضوء سرعته ولهان منفعلُ
في دربه عبقت أكباد من وصلوا
بوابة فُتحت كالحلم عابرة
على جناح رؤى في متنها رسلُ
من لمسهم حضرت أرواح من قُتلوا
قاموا كأنهمُ أحياءُ مارحلوا
مدّوا لهم حِللا والحب مأكلهم
من لذة صعدوا ياطيب مانهلوا
ناديتهم تعِبا للموت أنتعلُ
أنّا نفيضُ دما جرحٌ بنا هطِلُ
أنّ العيون بكتْ ماجفت المقلُ
والزهر قد ذبلتْ كم خانها الأملُ
ناديتهم وصدى الأحزان منقهرا
عاد الصدى قلقا للناس يبتهلُ
ياخمرة بدمي من طيبها ثمل
أزهرتَ بي فرحا في الروح متصل
للحب صومعة في قلبكم بُنيت
عشنا بها رغدا مامسنا وهَلُ
لمسٌ كلمس نبي بتُ منتشيا
حرا ومنطلقا للحب أمتثلُ