وَلَوْلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَذَبُّهُ
بِخَيْلٍ عَنِ الْعِجْلِ الْمُبَرْقَعِ مَا صَهَلْ
هَزَزْتُكُمُ لَوْ أَنَّ فِيكُمْ مَهَزَّةً
وَذَكَرْتُ ذَا التَّأْنِيثِ فَاسْتَنْوَقَ الْجَمَلْ
وَقَرَّظْتُكُمْ لَوْ أَنَّ تَقْرِيظَ مَادِحٍ
يُوَارِي عُواراً مِنْ أَدِيمِكُمُ النَّغَلْ
غَسَلْنَا وُجُوهاً مِنْ بَجِيلَةَ لَاصِقٍ
بِهِ حِمَمٌ لَمْ يَنْقِها قَبْلَهُ الْغَسَلْ
فَصِرْتُ كَأَنِّي وَامْتِدَاحِيَ خَالِداً
وَأُسْرَتَهُ حَادٍ وَلَيْسَ لَهُ إِبِلْ