ساح دهن اللحم فوق النار ساحْ
أي راحٍ أي عطرٍ حين فاحْ
وعن القوم المعازيم الألى
أولموا قد راح همّ الجوع راح
بقدوم الكبش ذو القرنين من
لفساد البطن لقياه صلاح
بعظيمٍ بارك كالزق في
جوفه رزٌ ولحمٌ مستباح
أحمر الأجناب إذ بالسمن جا
روا عليه لا ولم يخشوا جناح
كلما الأيدي أزالت قطعةً
فجّ منها نشأة تبري الرياح
ليت شعري من بهارات ذكت
تلك أو من حيث مرعاه الشياح
نشأتي من كأس دهنٍ منه لي
قد سلا الساقي ولا من كاس راح
لو بأكلي أمزج القطعة من
ليّةٍ مع هبرةٍ هلا مباح
لو رآه صاحب التقشيف والزْ
زهد قال اليوم عنه لا براح