وبي من سرت ريح الشمول بفلكهم
صباحاً وأرباب الشمول بها تحدو
وقد أطلقوا منها الشراع وأصبحت
تمرّ مرور الطير في السير إذ تغدو
ومدّ سحاب البين بيني وبينهم
سرادق من بعد يطرّزها الصد
وعز تلاقينا لبعد مزارنا
وحكم فيّ الوجد والدمع والسهد
وقد هاجني برق الأبيرق إذ أضا
كماها جنى ورق الحمائم إذ تشدو
يحدّثني سعد بمسراهم ضحى
فموردهم قدس ومصدرهم نجد
فحدّثتني يا سعد عنهم فزدتني
شجونا فزدني من حديثك يا سعد