رَأيتُكِ يا مُنَى بَعدَ الْفَواتِ
لَدَى الْقُربانِ دارِ مُعَجَّناتِ
خَلَت صِينِيَّةٌ فَدَعَوا بِأُخرَى
مِنَ الْفَرمَوزِ وَالسَّمبُوسَكاتِ
طَلبتِ مِنَ الْمُفَرزَنِ كُلَّ نَوعٍ
فَلَيتَ لَدَيَّ رُكنَ مُفَرزَناتِ
أرَانا نَلتَقي ذَوقًا بِذَوقٍ
فأنتِ طَلَبتِ بَعضَ مُفَضَّلاتِي
وَمِن رَمَقِ الْجَمالِ بَعَثتِ سِحرًا
وَحُزنًا كَالْأصائِلِ في الْفُراتِ
تَبادَلنا هُنا النَّظَراتِ حَتَّى
نَعُودَ إِلى جَمالِ الذِّكرَياتِ
إذِ الطِّفلُ الْبَرِيءُ حَنَت عَلَيهِ
يَداكِ فَلَم يُبالِ الْأُخرَياتِ
هَمَستِ وَقَد ضَمَمتِ يَدَيَّ رِفقًا
أََسِرٌّ في الْأنامِلِ مُبدِعاتِ؟
سُؤالٌ ما أحَرتُ لَهُ جَوابًا
فَعَنهُ سَرَحتُ بِالطَّرفِ الْمُؤَاتِي
سَلامًا فَالْبَرِيءُ الآنَ كَهلٌ
تَخَرَّمَهُ الزَّمانُ بِخُذ وَهاتِ