أيها الأمسُ
كن طيبًا، فالحصانْ
وقعت عنقه واستكانْ
كانت الشمسُ
تضرب في الطينِ
والعينُ
والرمل في الطينِ
والعينُ
والرمل فوق اللسانْ
منذ زمانْ
كانت الأرض لا تنتهي
تحت رجل الحصانْ
كانت الريح لا تهتدي
لصهيل الحصانْ
كان ظل الحصان على الرملِ
سقفًا لأهل المكانْ
أيها الأمسُ
كن طيبًا، فالزجاج تكسّر
من ينحني
كي يلمَّ الحصانْ؟