وَحَنَّتْ نَاقَتِي طَرَبًا وَشَوْقًا
إِلَى مَنْ بِالحَنِينِ تُشَوِّقِينِي
فَإِنَّي مِثْلُ مَا تَجِدِينَ وَجْدِي
وَلَكِنْ أَصْحَبَتْ عَنْهُمْ قَرُونِي
رَأَوْا عَرْشِي تَثَلَّمَ جَانِبَاهُ
فَلَمَّا أَنْ تَثَلَّمَ أَفْرَدُونِي
هَنِيئًا ِلابْنِ عَمِّ السَّوْءِ أَنِّي
مُجَاوِرَةٌ بَنِي ثُعَلٍ لَبُونِي