لمسيرك بالعدم الأخضرْ
جاءت بشرى العيد الأكبرْ
لك عينُ غرندل قائلة
إنا أعطيناك الكوثر
كل الأيام لكم عيدٌ
فأقم يوماً تغنم وانحر
فتقبل منك اللَه ما
قدمت بقربان يشكر
نحرت أعداك بلا نصل
وفداؤك شانئك الأبتر
فكأنك في المعنى موسى
وبنو إسرائيل العسكر
يا ذا النورين بإلهامي
وأخيه الصديق الأبهر
فاسلم وانعم يا من أكرم
هذي الأيام بما أظهر
داما قمرين ودمت لنا
شمساً في ذا الفلك الأنور
لعزيزك يا مصر تاري
خي في خير العبد الأكبر