تخطَّ إلى المحتوى

سبج الهم حيثما حلا

الموشح

١٧ بيت

المديح

سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا

بِالطِلا يُنتَخُ

فَاِرتَشِف مِن حَبابِها دُرّاً

فيهِ سَدَخُ

قَهوَةٌ زَفَّها الهَوى بِكرا

دَنُّها خِدرُها

سُبِكَت في أَكوابِها تِبرا

نارها نورُها

وَجَرَت قَواريرُها تَترى

بَرَّزَت شُقرها

عَدِّ عَن قَولِ مَن لَحا جَهلا

دائِماً يَصرُخُ

وَاِجرِ لي مِن سُلافِها بَحرا

ما لَهُ بَرزَخُ

عاطِنيها وَلِلدُجى دَولَه

عَبّاسُها يُصرَفُ

وَالصَباحُ لِجُندِهِ صَولَه

مَنصورُها يَزحَفُ

كُلَّما جالَ في العِدى جَولَه

فَهامُها يُقطَفُ

يا إِماماً ساسَ الوَرى طِفلا

يافِعاً يَشرُخُ

وَاِرتَدى عِزّاً وَاِعتَلى قَدرا

في العُلا أَرسَخُ

أَنتَ في الحَربِ لِلعِدى لَيثُ

نابُهُ مُنصَلُ

وَلَدى المَحلِ لِلوَرى غَيثُ

بِالغِنى يَهمُلُ

وَإِذا اِنسابَ خُلقُكَ الدَمثُ

جَدوَلٌ سَلسَلُ

بِكَ غَنّى مَن أَنشَدَ الرَملا

في الذَهَب يَنفُخُ

ساعَدَ اللَهُ خَليفَةً بَرّاً

وَالظَفَر لو أَخ