تخطَّ إلى المحتوى

زارع الأرواح مثنى وثلاثا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

زارعُ الأرواحِ مثنى وثلاثا..

منذُ أبْلَغتُ وعاشرتُ الإناثا

لا يضمُّ النومُ جفني دون حكٍّ

دون أن أنجز بالصحو انبعاثا..

عشتُ زرّاعاً فقيراً وخيالي

فيه تعويضٌ.. ولو كان لُهاثا

أكتفي في أي جُزء رغم عيني

رتّبتْ طيفَ الصبايا لي أثاثا

لمَ يا ربي إذا أوقفتُ حكِّي

أجدُ التعتيم في وعييَ عاثا؟

أجد الحك كمجداف قويٍّ

به أجتاز المحيطاتِ الكِثاثا

فإذا أوقفتَ مجداً في غرقنا

أنا والمجداف لا نلقى غياثا

تنعشُ الأشواق أعضائي فأطفو

فوق سطح البحر صنديداً مُغاثا

أغتذي الأسماك يومياً فأحيا..

يقتل الموجُ من الناس الغراثا

أنا يا رباه لولا فيَّ جنسٌ

لا أرى السَعدَ فإياك اجتثاثا

وإذا قررتَ فتكي ستراني

ناكحاً في القبر دوداً وبُغاثا

جوهر المخلوق جنس يتوالى

هكذا الناس ذكوراً وإناثا

ليس من معنى لهم دون امتزاجٍ

هكذا الكلُّ يحبُّون الدِّماثا