لله درك يا خَلُّود يا ولدي
يا صاحب النبل والأخلاق والتَّلدِ
حققتَ مستقبلاً يا شهمُ لي ألقاً
كمثل فعل أبيك الأحمِد النّجِدِ
أبوك عوّضني من يوم معضلتي
في الظلم وفق ضميرٍ منه متّقدِ
لولاه بعد إله الناس لاختنقت
مطامحي وجرى دمعي كما الولدِ
أرجو إلهي يجزيه ويكلؤهُ
في الخلدِ بالغرفةِ العصماء والرَّغَدِ
الرب أرسل لي الأحباب تدعمني
بمَا المهيمن أوصاهم بملءِ يدِي
الشعرُ أصبح موهوناً كما جسدي
عساك تصفحُ عني غير منتقِدِ