يا ربّ
جارت عليّ الشعوب
وسُدَّت أمامي الدروب
أضاءتُ شموعي
فسامحْ بكائي
وكفكفْ دموعي
ظلامي شديدٌ
وليلي ثقيلٌ طويلٌ
فأنعمْ عليّ بنور السماء
وجدّدْ ضيائي
وسدّدْ خُطاي
لأعبرَ منفاي
يا ربُّ واغفر خطاياي
واقبل رجائي
شقاءً شقيتُ
حزنً حزِنت
ودمعي يُكفكف دمعي
وصمتي يزلزلُ صمتي
فكيف أفوح بحزني وضعفي
وكيف أبوح بخوفي وعجزي
إلهي وما من إلهٍ سواك
أراكَ بقلبي وروحي أراك
وأنتَ تراني أسيراً حبيسَ الشِّراك
بلادي أمي أصبحت مقبرة
وأحزانهم عتمةٌ ممطرة
إلام نجوب سحيق البلاد ؟
يعبثُ السراب بِنا
ويسألنا الأفق أين نسافر ؟ أين نسير ؟
ومن أيّ شيء هربنا ؟ وفيم ؟ لأي مصير ؟
وفي صمتنا
قُلوبً تدقّ
على يأسنا فرحً لا يُطاق
إلهي
إلهي
أمن مغفرة؟