أَتمَمتُ عَشرًا فِي البُعادِ وَمَا انقَضَى
هَذَا الحَنِينُ مِنَ الفُؤَادِ وَمَا ارتَضَى
فِي كُلِّ عَامٍ قَدْ مَضَى أَودَعتَهُ
فِي قَالِبِ النسيَانِ أَحسَبُهُ الرِضَا
لَكِن لَقِيتُ بِكُلِّ ذِكرَى قَدْ أَتَت
فَيضٌ مِنَ الأَشوَاقِ يَبعَثُ مَا قَضَى
مَا عَادَ لِي حِملٌ عَلَى أَثَرٍ بَقَى
مَاعَادَ لِي جُهدًا لِأَنسَى وَمَا رَضَى