تخطَّ إلى المحتوى

ليبك على الإسلام من كان باكيا

الطويل

بيتان

الزهد

لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلامِ مَنْ كانَ باكِياً

فَقَدْ تُرِكَتْ أَرْكانُهُ وَمعالِمُهْ

لَقَدْ ذَهَبَ الْإِسْلامُ إِلَّا بَقِيَّةٌ

قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ الَّذِي هُوَ لازِمُهْ