تخطَّ إلى المحتوى

صلاة وتسليم على المصطفى الذي

الطويل

٢١ بيت

المديح

صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلََى المُصطَفَى الَّذِي

أحادِيثُهُ نِيطَت بِأسماعِنا قُرطَا

طَرَقتَ السَّمَا نَجماً لَهُ البَدرُ قَد حُطَّا

وشُقَّ وكُلُّ الحُسنِ فِي وَجهِهِ خُطَّا

طُرُوقاً بِهِ تُوِّجتَ تَاجَ سِيادَةٍ

أحَادِيثُهُ نِيطَت بِأسمَاعِنَا قُرطاَ

طَرائٍقُهَا السَّبعُ اعتَلَت وَتَباشَرَت

بِوَطِئكَ فِيهَا لِِلثَّرَى غُبِطَت غَبطَا

طَوَيتَ مَقَاماتِ النَّبيئِينَ سَائِراً

وخُضتَ بِبَحرِ الذَّاتِ عِلماً وَلاَ شَطَّا

طَلَبتَ بِهِ مِن رَبِّكَ اليُسرَ جَاهِداً

تَبارَكَ رَبٌّ ما أنَالَ ومَا أعطَى

طَرِيتَ عَلَى مُوسَى فَجَدَّدَ نَظرَةً

بِتَرديدِهِ إيَّاكَ مُكتَسِباً قِسطََا

طِلاَعُ الثَّرَى مِن عَسجَدٍ لَو مَلَكتُهُ

لأعطَيتُهُ فِي نَظرَةٍ لَكَ لاَ أبطَا

طَلَعتَ وَأنتَ النُّورُ فِي أزَلٍ تُرَى

وَلاَ شَمسٌ أو بَدرٌ وَفَجرٌ يُرَى خَيطَا

طُلُوعَكَ فِي الأخرَى شَفِيعاً مُشَفَّعاً

لِرَبٍّ جَلِيلٍ فِي إزَاحَةِ مَا غَطَّى

طَغَى جُندُ إبليسٍ وفَارَت جُمُوعُهُ

وأحزابُهُ فَاستَوجَبُوا القَطعَ والقَطَّا

طَلَعتَ عَلَيهِم يَومَ فَتحٍ مُظَفَّراً

وَقَد رَهِبُوا جَزَاءً اذ نَكَثُوا الشَّرطَا

طُبِعتَ عَلَى صَفحِ جَمِيلٍ وَرَحمَةٍ

وَبَسطِ يَدٍ لِلبَحرِ والغَيثِ لَم يُعطَا

طَلِيقُ المُحَيَّا طَلقُ كَفٍّ بَسِيطَةٍ

كَأن لَم تَكُن ِإلاَّ الطَّلاَقَةَ والبَسطَا

طَبَائِعُ رُسلِ اللهِ عِقدٌ مُنَضَّدٌ

طَبِيعَتُكَ الشَّمَّاءُ تُومَتُهُ الوُسطَى

طَلَعتَ وكُلُّ الرُّسلِ عَنكَ مُخَبِّرٌ

وَقَد قُلِّدَت أجيَادُ كُتبِهِمُ سِمطَا

طَمَى بَحرُ وَصفٍ مِنكَ أغرَقَ فِكرَنَا

فَلَم نَتَمَكَّن أن نَزِيدَ بِهِ بَسطَا

طَشِيشُهُ كَافٍ مَن يُرِد حَصرَهُ غَدَا

كَبَاسِطِ كَفَّيهِ لِمَائِهِ وَاشتَطَا

طَوِيلُ لِسَانِ المَدحِ فِيكَ مُقَصِّرٌ

وَمَا زَادَ إِلاَّ نَقصَهُ عِندَما مَطَّا

طِرَازُ ثِيَابِ العِلمِ عِلمُ شَمَائِلٍ

لَكَ اللَّهُ أبدَاهَا لِمَن حَاطَهُ حَوطَا

طَلِيعَةُ رَفعِ القَدرِ لِلمُعتَنِي بِهَا

إِذَا وَضَعَ البَارِي مَوَزِينَهُ القِسطَا