يغريني هذا الليل الفاتح ذراعيه ..
وأنتِ تلوحين يا أمي
لقلبي بصلاةٍ سرية
فيعبر بينك وبين الله خطٌ من النور ..
ولا ضوء ينير عتمتي ..
تلوحين يا أمي طويلا
وفي يدي شتلات من الفرح الذاوي..
الفرح الذي بالفعل صار له مذاقه الغرائبيِّ
لم يبادلك تلويحة بسكر معتدل..
تلوحين،
فيلوح قلبي،
وتتنامى أمنيات على عنقي
الأمنيات ذاتها التي رجعت من السماء
كقدرٍ كرنفالي ..
تلوحين طويلا
من غربتك السمراء يا أمي
فتصيبني دهشة الحروف كأول مرة
وتلوحين
فيصر الكون أن يرقص معي
في مسرح مزدحم باللاشيء ..
تلوحين بحب
فيبادلني الله الابتسام ..