أَرَاجِعَةٌ يَا لَبْنَ أَيَّامُنَا الْأُوْلَى
بِذِي الطَّلْحِ أَمْ لَا مَا لَهُنَّ رُجُوعُ
سَقَى طَلَلَ الدَّارِ الَّتِي كُنْتُمُ بِهَا
بِشَرْقِيِّ أُبْلَى صَيِّفٌ وَرَبِيعُ
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو نِيَّةً شَقَّتِ الْعَصَا
هِيَ الْيَوْمَ شَتَّى وَهْيَ أَمْسِ جَمِيعُ
لَعَمْرُكَ إِنِّي يَوْمَ جَرْعَاءِ مَالِكٍ
لَعَاصٍ لِأَمْرِ الْمُرْشِدِينَ مُضِيعُ
يَقُولُونَ: صَبٌّ بِالنِّسَاءِ مُوَكَّلٌ
وَهَلْ ذَاكَ مِنْ فِعْلِ الرِّجَالِ بَدِيعُ
وَلَوْ لَمْ يَهِجْنِي الظَّاعِنُونَ لَهَاجَنِي
حَمَائِمُ وُرْقٌ فِي الدِّيَارِ وُقُوعُ
تَدَاعَيْنَ فَاسْتَبْكَيْنَ مَنْ كَانَ ذَا هَوَى
نَوَائِحَ لَمْ تَقْطُرْ لَهُنَّ دُمُوعُ
مَضَى زَمَنٌ وَالنَّاسُ يَسْتَشْفِعُونَ بِي
فَهَلْ لِي إِلَى لُبْنَى الغَدَاةَ شَفِيعُ