تخطَّ إلى المحتوى

أبني أشكر من براك

غير معروف

٤٢ بيت

الحكمة

أبنيّ أشكر من براك

أنسا لقلبي

قد طاب عيشي إذ أراك

موضوع حبي

وإذا تجلى لي سناك

ينزاح كربي

وإذا عرا سمعي لغاك

روحي تلبّي

ما في الورى أحد سواك

سلطان لبي

لذاك لي ألحان

تتلى مدى الأزمان

إجعل أيا ولدي مناك

مرضاة ربي

أبنيّ كن نعم الفتى

يوم النضال

لا تخش من بيض الظبي

عند القتال

فالموت في سبل العلى

شأن الرجال

من عابه جبن فما

يحوي المعالي

وأضيء بآفاق السنا

مثل الهلال

أنشد على الألحان

من صادق الوجدان

بسبيل أوطاني الفدى

نفسي ومالي

أبنيّ لا تعلو البلاد

إلا بجند

إن قيل قد نصب الطراد

وفدوا كأسد

يتسابقون إلى الجهاد

لبلوغ مجد

ولصيتهم بين العباد

أرج كند

فببأسهم دفع الشداد

وهو أن ضد

هم عدة الأوطان

في نازل الحدثان

أحياهم رب العباد

أقمار سعد

أبني كن حين السلام

حملا وديعا

ولشرع قومك والنظام

ولدا مطيعا

ولنصح أرباب المقام

أبدا سميعا

أما إذا امتشق الحسام

فاشدد ضلوعا

كن ليث غاب لا يرام

يفري الجموعا

يسطو على الأقران

في حومة الميدان

كالنسر يبرز في الحمام

فتكا ذريعا

إهنأ بنيّ إذا انتقيت

نهجا قويما

ويتمّ مجدك ما اقتنيت

خلقا كريما

لا تغترر مهما حويت

بأسا عظيما

فالموت حتم إن بغيت

أمرا أثيما

ما أنت بابني إن مشيت

ممشى ذميما

لا كان في الفتيان

ذو الشر والطغيان

ذو الشر خير منه ميت

أمسى رميما

أبنيّ أكرم والديك

فيطول عمرك

وإليهما اصرف مقتليك

فبذاك فخرك

وأجل بكتبك ناظريك

لينير فكرك

واعمل بقوّة ساعديك

ليعزّ قدرك

فالخير منسكب عليك

إن طاب خبرك

في خدمة الأوطان

واللطف والإحسان

نصحي اختزنه بمسمعيك

ليجلّ قدرك