صدور آل قليد مألف الأسل
ليت الرماح اقتدت بالغل والرحل
أكلما رويت منهم دماً ظئمت
كأن غلة فقد الريّ في النهل
لذّوا المنايا فوشك القتل عندهم
أبقى لأنفسهم من فسحة المهل
تشتاقهم كاشتياق الجود أنديهم
ألا جفتهم جفاء الجبن والبخل
كأنما الحرب إن لم يجل معركها
بماجد منهم تخشى من العطل
لم يلبسوا السرد إلا عادة لهمُ
في الحرب للحزم لا خوفا من الأجل
قوم اذا استنجدوا قل اعتلالُهُمُ
فكثَّر الموتُ فيهم قلة العلل
اذا المصاب دعاهم يوم نازلة
كانت إجابتهم قرع القنا الذبل
نفسي فداؤك من قرم أضرّ به
قول المرجين صِلْ والصارخين صُلِ
أمنت بعدك ما أخشى و كان منَى
نفسي البقاء على الإشفاق والوهل
غالت يدُ الحرب في غيل القنا بطلا
عبلَ الذراعين مقداماً على البطل
أدرتُ إذ جمجم الداعي أناشدُه
ما شاء غير نعيِّ القرم فليقل
فظل يكتم و العلياء تخبرني
قتومها بلسان المعلن المذل
فظلت أعجب من شاة فريستها
ليثٌ ومن نملة هدت قوى جبل
إن ساءني بك دهر سرَّني فكذا
ك الدهر تجري عطاياه عليَّ ولي
يا ابن الأولى عقدوا التيجان واقتعدوا
أسرَّة الملك و اختالوا على الدول
ما أسعدُ الكامل الماضي أعز حمى
من أسعد الكامل الباقي فلا يزل
و لا تغله صروف الدهر إن لها
حوادثا تقنص العقبان بالحَجَل