مُهَذَّبَةٌ حَسناءُ أَمّا نَسيمُها
فَفُلٌّ وَأَمّا لَفظُها فَرَحيقُ
وَما شَهدَت عَينايَ إِلّا خَيالَها
وَهَذا هيامي بِالجُنونِ خَليقُ
تُرى إِن بَدَت يَوماً وَعايَنتُ شَخصها
أطيقُ اِحتِمالَ الوَجدِ لَستُ أُطيقُ
أَلا أَيُّها الرَسمُ الذي هُوَ مُؤنِسي
وَقَلبي عَلَيهِ والِهٌ وَشَفيقُ
أَراكَ صَموتاً لا تُجاوِبُ سائِلاً
مَتى أَنتَ مِن خَمرِ الدَلالِ مُفيقُ