لو كنتُ أعلم أنكم
بالود تجزوني الصدودا
ما كنتُ أطلبُهُ ولا
أختار حبَّكِ أن يقودا
أمّا وقد عَلقَ الفؤادُ
وصار حبَّكِ لي صَيَودا
فلقد أصونُ الحُبَّ
في قلبي فيطمَعُ أنْ يَزيدا
كرمٌ _لعمركِ_ لن تري
في العالمين له وجودا
لو كنتُ أعلم أنكم
بالود تجزوني الصدودا
ما كنتُ أطلبُهُ ولا
أختار حبَّكِ أن يقودا
أمّا وقد عَلقَ الفؤادُ
وصار حبَّكِ لي صَيَودا
فلقد أصونُ الحُبَّ
في قلبي فيطمَعُ أنْ يَزيدا
كرمٌ _لعمركِ_ لن تري
في العالمين له وجودا