حبيبتي.. سكّرة قلبي.. بعد عمري
روحي.. حياتي.. عيوني.. كل ما فيني
لو ما كتبت القصيدة فيك.. وش عذري؟
مالي عذر صدقيني... لو عذرتيني
مشورني الحزن في غيبتك من بدري
وقمت آتساقط وله... يا ضيعة سنيني
من دونك العمر ما يجري ولو يجري
وانا اسأله وينها.. أو يا ترى.. ويني
غياب صوتك معلّقني على صبري
وانا اتمايل... يطيح الكون من عيني
أمر بيتك واحس ان الوله يسري
داخل عروقي.. يقطّع في شراييني
واقول هو شكلها باقي على خبري!
والا التعب ما رحمها من سكاكيني!!